تتواصل متاعب حراسة المرمى في صفوف المنتخب الجزائري، بعد إجراء الحارس الجزائري، ميلفين ماستيل، لعملية جراحية. ستُبعده عن الملاعب لعدة أسابيع. ما يهدد حضوره رفقة “الخضر” في نهائيات كأس العالم 2026.
وكشفت تقارير صحفية سويسرية أن حامي عرين نادي ستاد نيوني، الناشط في الدرجة الثانية. أجرى العملية الجراحية، الخميس الماضي، عقب معاناته من انزلاق غضروفي.
وأفاد موقع الدوري السويسري لكرة القدم أن الحارس ماستيل، الذي غاب عن مواجهة فريقه الأخيرة أمام بيلينزونا، ضمن الجولة الـ31 من دوري الدرجة الثانية السويسرية، سيبتعد عن المنافسة لعدة أسابيع، دون تحديد تاريخ دقيق لعودته.
وكان الحارس الأول للمنتخب الوطني، لوكا زيدان، قد تعرض لإصابة مقلقة نهاية الأسبوع المنصرم. خلال مباراة فريقه غرناطة أمام ألميريا. ضمن منافسات الدرجة الثانية الإسبانية “الليغا 2”.
وغادر حارس “الخضر” أرضية الميدان في الدقيقة الـ89 وسط مخاوف كبيرة، لتتفاقم وضعية حراس المنتخب الوطني، في فترة حساسة، تسبق نهائيات كأس العالم.
وتأتي إصابة، ماستيل لتضاف إلى سلسلة إصابات حراس المرمة في ظرف وجيز. تعرض لها كل من (لوكا زيدان، ألكسندر أوكيدجة، أنتوني ماندريا). اللذين انتهى موسمهما مبكرا بسبب الإصابة. ما يضع الطاقم الفني بقيادة الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، أمام تحدٍ حقيقي لإيجاد حلول أخرى في مركز حساس.
ويثير هذا الوضع العديد من التساؤلات، حول الخيارات المتاحة للمدرب السويسري، فلاديمير بيتكوفيتش، خاصة في ظل محدودية الأسماء الجاهزة. وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى البحث عن بدائل جديدة أو منح الفرصة لوجوه شابة في الفترة القادمة. أو محاولة إقناع الحارس، أسامة بن بوط، للعدول عن قرار اعتزاله اللعب دوليا.
تجدر الإشارة أن زيدان قدم مباراة صعبة قبل خروجه، إذ تحصل على تقييم 4.7، في ظل الأداء الجماعي المتذبذب لفريقه خلال الجولات الأخيرة.




